الجمعة، ٧ أغسطس، ٢٠٠٩

عن عايدة و غابي و الإسلام

السلام عليكم

عايدة و غابريال كانتا من فريق التبادل الطلابي حين كنت بفرنسا. عايدة فتاة اسبانية , مرحة , خفيفة , طيبة القلب ,وجهها يحمل الكثير من معالم الطفولة . أما غابي أو غابريال فهي من المكسيك , منطلقة و تحب الحرية و الحياة , و ترغب في الإستمتاع بوقتها دائماً. شاءت الأقدار أن تكون هاتين الفتاتين رفقاء لبعضهما البعض طوال مدة السفر فعايدة لا تتحدث الإنجليزية بشكل جيد بينما تتحدث غابي الإسبانية بطلاقة.

في أحد الأيام كنا في حفلة في أحد منازل أصدقاءونا بمدينة تولوز و هو لبناني الجنسية مسيحي الديانة و يدعى توفيق و يسكن بصحبة صديق فرنسي له, و في أثناء الحفلة طلبت مني غابي أن أتحدث إليها عن الإسلام حيث أنها لا تعرف عنه الكثير و أيدت عايدة هذا الحوار لنفس أسباب غابريال , و بعد قليل انضم إلينا توفيق ......

طلبت منهم في البداية أن نذهب إلى مكان آخر حيث أن الحديث عن الأديان لا يصح أن يكون حيث الموسيقى الصاخبة و رائحة الكحول العارمة , فكان اختيارنا للشرفة ... جلسنا على الأرض و بدأ الحوار ..... أخبرتهم أن الإسلام جاء بعد عصر من العبودية و الرق يأكل فيه القوي الضعيف , تهان فيه الإنسانية , تستعبد النساء ... إلخ , و أن الإسلام نزل على سيدنا محمد (صلى الله عليه و سلم) و أن أركانه خمس و قمت بشرحهم بالتفصيل , كما أخبرتهم أن كتابنا هو القرآن و أنه من عند الله , كما أن لدينا سنة الرسول (صلى الله عليه و سلم) و شرحت لهم الفرق بين القرآن و السنة.

بعد أن تحدثت إليهم فيما يزيد عن النصف ساعة طلبت منهم الإستماع إلى أسئلتهم , فغابي كانت عينها مليئة بالأسئلة .... سألتني غابي إذا كنا نتزوج من أربعة نساء مرة واحدة؟ ابتسمت لها و الحمد لله و كأن وحياً من السماء كان يساعدني في هذه المسئولية. بدأت إجابتي بأن الإسلام عظم من شأن الزواج و جعله رابط إجتماعي و ليس فقط علاقة جنسية بين شخصين, و أن الله يربط بين الأزواج برباط مقدس حيث أن الزوجين هما أساس الأسرة و التي هي أساس المجتمع. و شرحت لهم مافي الآية الكريمة و أن الرجل يمكن أن يتزوج من أربعة نساء بشرط العدل بينهم و أنه لا أحد يستطيع ذلك , كما أخبرتهم أنه في بعض المجتمعات قد يفوق عدد الإناث الذكور لذا فما الأفضل للمرأة أن تكون زوجة لها حقوق و واجبات أم مجرد مستودع لتفريغ بعض الشحنات الزائدة و أرفقت ذلك بأن الإسلام أعطى الحق للمرأة في اختيار زوجها لأنه شريك حياتها , لذا فهي حرة تماماً في الإختيار .

بعد ذلك سأل توفيق عن زواج المتعة , فقلت له أن الإسلام حرم زواج المتعة و أنه ليس من الإسلام في شيء, فأجاب قائلاً و لكن بعض الشيوخ قد أفتوا بأنه حلال على شاشات الفضائيات. رددت كلامي مرة أخرى بأن زواج المتعة ليس من الإسلام في شيء و أنه بدون النظر إلى شيوخ الفضائيات و بتفكير بسيط فإنه ليس من الممكن لدين قد جعل من الزواج رباطاً مقدساً و سما به إلى هذه الدرجة أن يحلل زواج المتعة.

سألتني عايدة بعد ذلك عن الطلاق و بالخصوص في حالة إذا أحبت إمرأة متزوجة شخص آخر غير زوجها , أجبتها بأن هذه الحالة تشتمل جوانب عديدة و ليس جانباً واحداً , فإن الله قد خلق الحب ولا يمكن تجريم الحب بأي شكل من الأشكال , ولكن إذا كانت هذه المرأة مسلمة بالفعل و ليس فقط كما هو في بطاقتها فإنها لن تقوم بطلب الطلاق و هدم أحد أنوية المجتمع و تشريد أطفالها لمجرد أنها تحب رجل آخر , و بفرض أنها ليست كذلك و طلبت الطلاق من زوجها لأنها ترفض العيش معه , فإن كان هو الآخر مسلماً سيطلقها و لن يجبرها على العيش معه و لكن هذا بعد أن يتم تدخل فرد من أهله و فرد من أهلها كمحاولة لفض الخلاف و المحافظة على كيان الأسرة و المجتمع.

قالت غابي , ولكني أعلم أنكم تجلدون من يمارسون الجنس بدون زواج , قلت لها نعم و لكن لهذا شروط ففي البداية ينبغي وجود أربعة شهود على ذلك و ذلك حرصاً على المجتمع من الفتنة و ذكرت لها موقف الفاروق عمر عندما رأى رجل يزني بإمرأة و رفض الصحابة الإستماع إليه لعدم توفر الشهود الثلاثة الآخرين و أخبروه أنه سيجلد إن أفصح عن أسمائهم. بعد ذلك ذكرت لهم حكم الزنا في الإسلام و هو الجلد أو الرجم مع التوضيح في كلتا الحالتين .

سألتهم إذا كان لديهم أسئلة أخرى و لكن قاولوا أنهم سيفكرون و سيسألوني في وقت لاحق , الحمد لله إجاباتي كانت مقنعة تماماً لهم فلقد أحسوا بأني أجيب من فوق أرض صلبة و لست أراوغ في إجاباتي أو أتهرب من الأسئلة و كما قلت لكم و كأن وحياً من السماء كان يساعدني في ذلك. قمت أيضاً بإرسال بعض الروابط لهم كموقع رسول الله و موقع عن الإسلام متوفر بعدة لغات.

أحب فقط أن أنوه بأنه على عاتقنا مسئولية كبيرة .... يجب أن ننتشر .... نريهم ..... نسمعهم ..... نجيب على أسئلتهم !!!

و شكراً

الخميس، ٦ أغسطس، ٢٠٠٩

السلبية الشعبية في مصر

السلام عليكم

منذ ما يقارب العامين كنت أتجول بمعرض الكتاب حين وجدت كتاباً بعنوان " جذور السلبية الشعبية في مصر " و هو عبارة عن قراءة تحليلية موجزة في التاريخ السياسي للشعب المصري منذ عصر الفراعنة حتى العصر الحديث مروراً بكل ما يحمله تاريخنا من عصور أخرى و هو من تأليف د. إبراهيم السايح . أعجبني هذا الكتاب جداً , كما أعجبني أسلوب الكاتب و الذي لا يوصف بالساخر بل هي " الحقيقة المرة ".

بالأمس عرفت من أصدقائي النقلة الحضارية الجديدة و سياسة الإستهلاك العادل الرشيد .... حسناً حسناً !!!! و بعد دقائق وجدت دعوات للإنضمام لبعض المجموعات و التي كانت أهمها -حيث أنها الأكثر في عدد الدعوات- "الحملة الشعبية لتحيد الداونلود في مصر" , لا أتذكر كم من الوقت بالتحديد قد استغرقت في الضحك خصوصاً بعد تذكري لمقاطع و تعبيرات الكتاب .... فالمصريين يتميزون بالهتاف !!!! لا أود أن أطيل عليكم ... بل سأترككم مع بعض المقاطع المميزة -بالنسبة لي- من هذا الكتاب الذي أنصحكم بقراءته.

" الطاعة المطلقة التي كان الشعب المصري يدين بها تجاه حكومته و حكامه لم تشفع له لى هؤلاء الحكام و إنما على العكس من ذلك كانت السلبية الشعبية سبباً من أسباب توجس الحكام و شكهم في قدرات و إمكانيلت مواطنيهم. "

" المظاهرة الشعبية الوحيدة التي يذكرها التاريخ و قد أتت بثمارها , هي تلك التي قامت بسبب تولي شجرة الدر حكم البلاد. فقد ثار الشعب حين تولت حكمه امرأة , و لكنه لم يثر و هو يرى البلاد تحكم بالرقيق الأسود و الأبيض تحت شعار الخلافة الإسلامية. " كما يقول الكاتب في فقرة أخرى " و كانت بواعث الرفض الشعبي هنا هي أيضاً بواعث دينية حيث رفض المصريون أن يولى أمرهم امرأة فيكونون من الملعونين كما ورد في الحديث الشريف !!!

" و على الرغم من مرور قرون طويلة و عصور متباينة منذ عرف المصريون الفكر الديني القديم , فإن الشعب المصري في عصوره الحديثة و المعاصرة لم يعدم بعض العناصر التراثية التي تمكن من إضافتها إلى ممارساته الدينية في ظل الأديان السماوية و على رأسها الإسلام . و لعل من أوضح هذه العناصر هي تلك التي تتمثل في زيارة الأضرحة و اقامة الموالد لأولياء الله و غيرهم , و طرق الإحتفال بالمواسم و الأعياد الدينية , و العادات الخاصة بإحياء ذكرى الموتى, و كل هذه الأمور و غيرها ليست من الدين في شيء و لا يملك من يقومون بها الحجة على صحتها ."

" و الأمثال الشعبية وحدها تكفي لإيضاح أزمة الهوية في مصر. فهي تجمع تقريباً كافة المتناقضات التي يمكن أن يشملها السلوك و التراث اللإنساني لشعب من الشعوب. "

" و في مصر أدت السلبية الشعبية إلى ماهو أخطر من ذلك, فصانعوا القوانين و القائمون على تنفيذها هم أنفسهم أول من يضرب بها عرض الحائط. ففي مصر لا يستطيع ضابط المرور أن يحرر مخالفة للإحدى السيارات المملوكة لعضو في الهيئة القضائية أو مجلس الشعب أو لأي شخص آخر ينتمي إلى السلطة في مستوياتها العليا أو الوسطى. و في مصر يمكنك أن ترى كل يوم و في كل مكان سيارة من سيارات الشرطة تسير عكس الإتجاه. "

" في مصر يتفنن الناس في إظهار كل مظاهر الطاعة و الولاء لحكامهم و قادتهم في الصباح ثم يجلسون في المقاهي و المجالس الخاصة في المساء يطلقون على نفس الحكام و القادة كل أنواع النكات و التشنيعات بالحق أو الباطل. و في مصر تجد أكبر رصيد تملكه إحدى دول العالم من الأغاني الوطنية و الأعياد القومية و تجد في نفس الوقت أكبر قدر من اللامبالاة و عدم الانتماء على المستوى الشعبي بين المواطنين."

" فالواضح أن الشعب المصري قد تعلم منذ عصوره الأولى أن ينأى بنفسه عن كل المشاكل و المنغصات التي لم يعتد التعامل معها. و كما يقول المصريون اليوم " اللي يتجوز أمي أقول له يا عمي " فإنهم كانوا يفعلون نفس الشيء منذ فجر تاريخهم. و لهذا السبب ركب المصريون كل الأمواج العالية التي زارت بلادهم. "

كانت هذه بعض النقاط التي انتقيتها من هذا الكتاب و التي توضح جوانب بسيطة من الحقيقة لذا أنصحكم بقراءة هذا الكتاب و لكن حذاري أن تقرأه و كأنك من سكان كوكب المريخ و أن تأني بذاتك عمن يتحدث عنهم الكاتب !!!!


الخميس، ٣٠ يوليو، ٢٠٠٩

و ماذا بعد ؟!!

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عام مضى الآن منذ أن سطرت آخر موضوعاتي في مدونتي .... في هذا العام مررت بالكثير من الأحداث و المواقف التي غيرت الكثير بداخلي.

انتظروني قريبا بإذن الله

نبيل

الأربعاء، ٣٠ يوليو، ٢٠٠٨

أنا لا أكذب و لكني أتجمل !!!

بسم الله الرحمن الرحيم


سبقني إلى هذا العنوان ذات يوم أحمد ذكي عندما قام ببطولة فيلم يحمل هذا العنوان مع آثار الحكيم , كانت الأحداث تدور حول فتى ذكي و مجتهد و لكن مايعيبه من وجهة نظره هو أن والده يعمل في دفن الأموات ( تربي ) , و قد كبر الإبن و قام بخطبة آثار الحكيم - و هي من علية القوم - و التي صارحها بحقيقته منذ البداية و لكن لم تكن الحقيقة كاملة بل كان يبرز كل ما هو جيد و جميل و يحاول إخفاء ماهو قبيح من وجهة نظره , و في النهاية و عندما اتضحت الصورة كاملة لآثار الحكيم انفصلت عنه و كانت كلمة النهاية مع تتر الفيلم .


في شهري يوليو و سبتمبر من كل عام يأتي إلى كليتي طلبة أجانب من مختلف الدول و نصطحبهم إلى الأماكن و المزارات السياحية في دولتنا الحبيبة , إنهم يقضون في مصر شهرا كاملا يعيشون فيه مع مجتمع و في بيئة قد يرونها للمرة الأولى إلا من خلال التلفاز أو الإنترنت.


دعونا نفترض أن ضيفا يزورنا في البيت للمرة الأولى و نحن نعلم جيدا أن أحد الحوائط في المنزل يحتوي على شرخ كبير و ملفت للنظر , لذا فنحن نحاول إخفاء هذا الشرخ بأية طريقة , و إن لم نستطع فسنحاول البحث عن أيه مبررات لوجود هذا الشرخ في حالة سؤال هذا الضيف عنه و حتى إن لم يسأل.


سافر هؤلاء الطلبة مرات عديدة إلى القاهرة عبر الطريق الصحراوي , فهو طريق ظريف و رائع كما أنه سريع ولا يحتوي العديد من تلك التي نطلق عليها " المطبات " , و في أحد الأيام سافر معي هؤلاء الطلبة إلى القاهرة و اقتضت الظروف أن نذهب عبر الطريق الزراعي الممتليء بهذه المطبات لأسمع تأوهاتهم عندما نعبر أي من هذه المطبات التي اعتدنا عليها , فلم نكن لنحس بوجودها إلا عبر تأوهاتهم . في هذه اللحظات أحسست أن لي دور في هذا , يجب أن أفعل شيء , يجي أن أجد حل ..... بدأت في الحديث مع الطلبة عن هذا الطريق الذي يطل على أراض زراعية خضراء كثيرة يمكنهم الإستمتاع برؤيتها , و ليست صحراء صفراء كمثيلتها على الطريق الآخر , كما بدأت أوضح لهم أن هذه المطبات قد قامت حكومتنا بعملها لأنها تخاف على مواطنيها و تهتم بسلامتهم أثناء عبور هذا الطريق الذي يطل على مدن و قرى عديدة .


ما ظهر بعدها على وجه هؤلاء الطلبة أنهم يبدوا و كأنهم مقتنعين بما أخبرتهم به و قال لي أحدهم أنها فكرة جميلة و عملية بعض الشيء كما بدأوا بالفعل في النظر و الإستمتاع بالأراضي الزراعية و التقاط بعض الصور لها , و لكن ما أحسسته هو أني مخادع و لم أخبرهم بالحقيقة كاملة إن لم يكونوا على علم كامل بها , و أنهم فقط يهزون رؤوسهم تعاطفا معي !!!!


أثناء هذه الرحلة كانت معنا فتاة مصرية تدرس في كلية الصيدلة و من عائلة كريمة و ميسورة , والدها طبيب و مدرس في كليتنا , و أثناء السير على أحد الكباري و الذي كانت إحدى حارتيه تحت التجديد في حين أن الثانية تعمل و بكل كفاءة , ولكن الطبيعي أن تكون سرعة السيارات أبطأ منها في حالة استخدام الحارتين , إذ بي فجأة أجدها تصرخ في استياء كامل ( بيعملوا إيه دول بس ياربي ) . في هذه اللحظة تمنيت أن أكون أباً لهذه الفتاة و لو للحظة واحدة ألطمها فيها على خدها لطمة واحدة فقط , و لكن سبحان الله الذي ألهمني الصمت و الصبر في هذه اللحظة .


كنت أتحدث في الأمس مع بعض هؤلاء الطلبة عن عدم صحة مصطلح " الدقائق المصرية " - و الذي فوجئت أنه مصطلح عالمي و له شهرة واسعة - و أنها تختلف فقط في تفاعل بعض الناس لكونهم متأخرين و كان قد بدأ الإقتناع بوجهة نظري يبدو على وجوههم - و إن كان اصطناعا منهم - في حين أن هذا الحوار دار بيني و بينهم في الوقت الذي كان من المفترض أن يأتي فيه أحد الطلبة المصريين لإصطحابهم لأحد المقاهي و كان موعده في التاسعة و ذهب إليهم في العاشرة و عشرة دقائق !!!!


لا أعرف إن كان ما أفعله صحيحا أم أنه الخطأ بعينه , أنا لا أقصد خداعهم , كما أعتقد أنهم ليسوا بهذا القدر من البلاهة ليصدقوا كل ما أقول حتى و إن ظهر الإقتناع على وجوههم , و هذا هو حال شعبنا و دولتنا , كما أن قلبي يعتصر و أنا أبرر لهم مثل هذه الأشياء , لا أدري إن كان ما أفعله صحيحا أم خطا , فهذه دولتي و هذا شعبي كما أني ........


" لا أكذب و لكني أتجمل !!! "

الأربعاء، ١٦ يوليو، ٢٠٠٨

سعيد جدا !!!

بسم الله الرحمن الرحيم


شعور عظيم بالسعادة ينتابني الآن .. بل منذ ساعات ...لا إنه قد بدأ منذ ساعات و لايزال مستمرا ... لا لا فإنه سيزال مستمرا ...... يالها من مقدمة رائعة و لكن لم ينتابني هذا الشعور ؟؟؟؟؟؟؟


منذ ساعات قليلة أنجبت زوجة أخي , و وضعت حملها , و لكن الجديد هو أن المولود أنثى رقيقة الملامح , حسنة الوجه , رائعة التفاصيل , و ها قد دق الفرح باب بيتنا بعد فترة ليست بالقصيرة .






أصبح عندي ابنة أخ , ازدادت عائلتي الصغيرة فردا رائعا .... إنه فرد غير عادي , فكثيرا ما دعونا الله أن يعطينا بنتا في هذه العائلة , حيث أنه إخوتي لديهم فقط ذكور , و علي حد تعبيري .........
" عاوزين حد يطري القعدة ".

ملحوظة : برجاء اقتراح أية أسماء لطيفة للفتيات .